‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 مارس 2015

قصة الشاب المسلم والقائد العجوز على السفينة



بارفين || غزة

كان هناك شاب مسلم جالس وبيده حاسوب محمول ( لاب توب ) و يحاول بكل جهده تشغيل البث المباشر للحرم المكي الشريف وكان يجلس بجانب هذا الشاب المسلم رجل كبير السن , نظر الشاب إلى هذا الرجل وابتسم في وجهه وأكمل عمله في حاسوبه .. وبعد جهد وعمل طويل نجح هذا الشاب في تشغيل البث المباشر للحرم المكي الشريف , و من شدة الفرح ضحك الشاب .. و العجوز الذي بجانبه أراد أن يعرف ما سبب ضحك هذا الشاب ! فسأله : ما الذي يجعلك تضحك كهذا ؟؟؟! فأجابه الشاب : شوقي وفرحتي برأيتهم !! سأله العجوز ثانية من هم هؤلاء ؟ فأجابه الشاب : هؤلاء ضيوف الله بالحرب الشريف , العجوز لم يفهم شيئ بحكم جهله عن الدين الإسلامي فقال العجوز للشاب : هل تعرفني من أنا ؟؟ قال الشاب : لا لا أعرف من أنت , فقال له العجوز : أنا قائد القوات المسلحة الألمانية .. ردّ الشاب وبكل برودة أعصاب : تشرفنا , غضب العجوز وصرخ في وجهه قائلاً : أنا أعضم من رسولكم , أجابه الشاب : وهل تعرف من هو رسولي ؟! وماذا تعرف عنه ؟؟
قال له العجوز : نعم أنت دينك الإسلام ورسولك إسمه محمد وتؤمن به .. فرد عليه الشاب وقال : وكيف تكون أنت أعظم منه ؟ قال العجوز : نعم .. أنا قادر على أن يصف 30 ألف جندي و في أقل من خمسة دقائق و بكلمة واحدة !! قال الشاب و إذا أحضرت لك 3 ملايين كم تحتاج لصفهم صف واحد ؟؟ فأجابه العجوز : إذا تم تدريبهم من قبلي فسيحتاج الأمر تقريبا 3 ساعات .. قال له الشاب : و إذا لم يكونوا هؤلاء الناس على لغة واحدة ولا عمر واحد وأجناسهم وبلدانهم مختلفة كم تحتاج لصفهم ؟؟ فأجابه العجوز باستهزاء .. مستحيل يصطفوا أبدا ..
فقال الشاب لذلك العجوز : إنظر إلى حاسوبي وشاهد 3 مليون مصلي يصطفون بلا قائد وبكلمة واحدة و من الإمام ( إستووا ) فقال هذا هو ديننا وهذا ما علمنا إياه رسولنا فقد مات منذ آلاف السنين ومازلنا على قوانينه
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد أشرف الخلق وخاتم المرسلين
صلّوا على رسول اللهصلى الله عليه وسلم

الأربعاء، 11 مارس 2015

قصة العامل الامريكي وورشة نجارة الاخشاب



بارفين || غزة


التحق شاب أمريكي يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة


وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة ولكن فوجئ برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده


في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة


لقد أغلق في وجهه باب الرزق الوحيد، وكانت قمة الإحباط لديه بأن ليس لديه ولدى وزوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب، ولم يكن يدري ماذا يفعل


وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث، فقالت له زوجته ماذا نفعل؟


فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء


وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة

وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا


إنه " والاس جونسون " الرجل الذي أنشأ وبنى سلسله فنادق هوليدي إن


أنشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم


يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم أفهم لماذا، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي


الحكمة


دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً


وتعامل مع معطيات حياتك ..... وابدأ من جديد بعد كل موقف


فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار

قال الله تعالى


وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .... سورة البقرة:

قصة المرأة الصينية واناء الماء المشروخ



بارفين || غزة


كان عند إمرأة صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتفيها.

وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر سليم ولا ينقص من الماء الذي بداخله شيء .
وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية،
حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء وآخر به نصفه .

وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل ، والإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه .

وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية ..!

"أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل"
فابتسمت المرأة الصينية وقالت "ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟"

أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذورعلى طول الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل ..!

"ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي"
ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي .

عندما يهدى لك القدر ليمونة حامضة اجعل منها عصير ليمون لذيذ
يخسر الناس معظم الفرص لأنها تأتيهم فى صورة مشكلات

السبت، 7 مارس 2015

تعرف معنا على قصة المثل القائل مسمار جحا

بارفين || غزة
 
كان لجحا دار واسعة جميلة، اضطر يوماً لبيعها بسبب حاجته لبعض المال، ففكر أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً.. بحيث يأخذ المال ثم يستعيدها بعد فترة من الزمن. 

فعرضها للبيع بعد أن فكر بخدعة لا تخطر على بال أحد من الناس..
فعرض داره للبيع بسعر معقول.. وأضاف مبلغا إضافياً كبيراً على مسمار وضعه في الحائط... فكان كل من يأتي ليشتري يعجبه البيت والسعر ولكنه يعترض على سعر المسمار فيقول له: إذن اشتري البيت واترك المسار لي..

فظل جحا على هذه الحال مدة من الزمن حتى جاءه أخيراً مشتر محتاج للبيت بشدة، لكنه كان يملك سعر البيت ولا يملك سعر المسمار.. وقبل بشراء المنزل على أن يبقى المسمار ملكاً لجحا.. وقال المشتري في نفسه، وماذا سيفعل جحا بهذا المسار.. ما دام المسمار داخل داري؟؟

لكن جحا اشترط على المشتري الذي أراد أن يشتري الدار أن يكتب في عقد البيع أن يدفع المشتري ثمن الدار نقداً، وأن يترك المسمار الموجود مسبقاً في الحائط داخل الدار ولا ينزعه أبداً. وأنه يحق لجحا أن يفعل بالمسمار ما يشاء..
فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخفي لجحا من وراء هذا الشرط..
وبعد أيام من إتمام العقد.. وانتقال الشاري إلى منزله الجديد ذهب جحا إلى بيته الذي باعه ودق الباب.

فلما سأله الرجل عن سبب الزيارة أجابه جحا: جئت لأطمئن على مسماري!!
فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. 

لكن الزيارة طالت وعانى الرجل حرجاً من طول زيارة جحا.

وصار جحا يأتي من يوم لآخر.. يتفقد المسار ويجلس فترة طويلة، ويأكل من أكل صاحب الدار ويشرب من شرابه حتى ضاق به ذرعاً وراح واشتكاه لكبير الشرطة..
فعلم جحا بالأمر فحضر على الفور إلى بيت الرجل.. ودخل مسرعاً متوجهاً نحو الحائط حيث مسماره.. وخلع جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراً وسأله: ما هذا الذي تفعله يا جحا؟! 

فأجاب جحا بهدوء: أنت اشتكيتني لكبير الشرطة.. وأنا أتيت لأنتظره هنا.. وسأنام حتى يحضر في ظل مسماري. لكن كبير الشرطة لم يأت لأنه يعرف جحا جيداً ويعرف العقد الذي بينه وبين الرجل. 

وظل جحا يذهب يومياً للرجل بحجة مسماره العزيز، ويختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع الرجل الاستمرار على هذا الوضع، وترك لجحا الدار بما فيها! 

ومن حينها أصبح الناس يروون حكاية (مسمار جحا) التي أصبحت مثلاً..

الاثنين، 20 يناير 2014

إمبراطور اليابان و القطعة النقدية


بارفين || وكالات

 
كان هناك إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها ، فإن جاءت صورة يقول للجنود " سننتصر" وإن جاءت كتابة يقول لهم " سنتعرض للهزيمة"...لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.

مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر حتى وحد اليابان وأصبح إمبراطورها الأول ولم يكن هناك من يجرؤ على الاعتداء على دولته ... تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له : " يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل سنتك وأحقق الانتصارات".

فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه بكل صعوبة فهو متعب للغاية ، فأعطاه إياها
 
فنظر الابن إلى الوجه الأول فوجده صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً 

وقال مباشرة لوالده متناسياً وضعه الصحي : "أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات...ماذا أقول لهم الآن..أبي البطل مخادع؟".

فرد الإمبراطور قائلاً : "لم أخدع أحداً .. هذه هي الحياة يا بني عندما تخوض معركة يكون لك خياران ... الانتصار والخيار الثاني هو...ثم صمت لفترة ...وقال الانتصار...من يحب النجاح لا يقبل خيار الهزيمة والفشل".

سر اختفاء المليونير المسجون من السجن


بارفين || وكالات
هناك سِرٌ بسيط عن ذلك المليونير..الذي أودع في سجن ما على جزيرة نائية تمهيداً لإعدامة لجريمة قتل قام بها..

حسناً.. لأنه مليونير فقد قرر رشوة حارس السجن ليتم تهريبة من جزيرة السجن بأي طريقة وأي ثمن..!

أخبره الحارس أن الحراسة مشددة جداً وأنه لا يغادر الجزيرة أحد إلا في حالة واحدة..وهي الموت!!

ولكن إغراء الملايين الموعودة جعل حارس السجن يبتدع طريقة غريبة لكن لابأس بها للهرب..

وأخبر المليونير السجين بها وهي كالتالي....
"إسمع، الشيء الوحيد الذي يخرج من جزيرة السجن بلا حراسة هي توابيت الموتى..يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس إلى
اليابسة ليتم دفنها بالمقابر هناك بسرعة وطقوس بسيطة ثم يرجعون..! التوابيت تنقل يومياً في العاشرة صباحاً في حالة وجود موتى..

الحل الوحيد هو أن تلقي بنفسك في أحد التوابيت مع الميت الذي بالداخل..وحين تصل اليابسة ويتم دفن التابوت..سآخذ هذا اليوم إجازة طارئة..وآتي بعد نصف ساعة لإخراجك..

بعدها تعطيني ما اتفقنا علية.. وأرجع أنا للسجن وتختفي أنت..وسيظل اختفاؤك لغزاً وهذا لن يهم كلينا..ما رأيك..؟"

طبعاً فكر صاحبنا أن الخطة عبارة عن مجازفة مجنونه..لكنها تظل أفضل من الإعدام بالكرسي الكهربائي! المهم أنه وافق..واتفقا على أن يتسلل لدار التوابيت ويرمي نفسه بأول تابوت من على اليسار غداً.. هذا إن كان محظوظاً وحدثت حالة وفاة..!

المهم..في اليوم التالي..ومع فسحة المساجين الأعتيادية..توجه
صاحبنا لدار التوابيت..و وجد تابوتين من حسن حظة..أصابة الهلع من فكرة الرقود فوق ميت لمدة ساعة تقريباً..لكن مرة أخرى، هي غريزة البقاء..

لذلك فتح التابوت ورمى نفسه مغمضاً عينيه حتى لايصاب بالرعب...أغلق التابوت بإحكام وانتظر حتى سمع صوت الحراس يهمون بنقل التوابيت لسطح السفينة.. شم رائحة البحر وهو في التابوت وأحس بحركة السفينة فوق الماء..حتى وصلوا اليابسة..

ثم شعر بحركة التابوت وتعليق أحد الحراس عن ثقل هذا الميت الغريب! شعر بتوتر..تلاشى هذا التوتر عندما سمع حارساً آخر يطلق سبة ويتحدث عن هؤلاء المساجين ذوي السمنه الزائدة..فارتاح قليلاً
وهاهو الآن يشعر بنزول التابوت..وصوت الرمال تتبعثر على غطائة..وثرثرة الحراس بدأت تخفت شيئا فشيئاً...هو الآن وحيد مدفون على عمق ٣ أمتار مع جثة رجل غريب وظلام حالك وتنفس يصبح صعباً أكثر مع كل دقيقة تمر.. لابأس..هو لايثق بذلك الحارس..ولكن يثق بحبة للملايين الموعودة هذا مؤكد

انتظر..حاول السيطرة على تنفسه حتى لا يستهلك الأكسجين بسرعة..فأمامة نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي الحارس لإخراجة بعد أن تهدأ الأمور

وبعد ٢٠ دقيقة تقريباً..بدأ التنفس يتسارع ويضيق..الحرارة خانقة..لابأس..عشرة دقائق تقريباً..بعدها سيتنفس الحرية ويرى النور مرة أخرى

وبعد
لحظات قليلة............*...*

بعد لحظات..بدأ يسعل..ومرت ١٠ دقائق دقائق على وشك الإنتهاء.. وذلك الحارس لم يأت بعد..سمع صوتاً بعيداً جداً..تسارع نبضة..

لا بد أنه الحارس...أخيراً..! لكن الصوت تلاشى..شعر بنوبة من الهستيريا تجتاحة.. ترى هل تحركت الجثة..صور له خياله أن الميت يبتسم بسخرية

تذكر أنه يمتلك ولاعة في جيبة..ربما الوقت لم يحن بعد ولكن رعبة هيأ له أن الوقت مر بسرعة..أخرج الولاعة ليتأكد من ساعة يدة..لابد أنه لازال هناك وقت..!

قدح الولاعة و خرج بعض النور رغم قلة الأكسجين..لحسن حظة.. قرب الشعلة من الساعة..لقد مرت أكثر من ٤٥ دقيقة..!!! هو الهلع إذاً

وقبل أن يطفىء الولاعة خطر له أن يرى وجه الميت..إلتفت برعب وقرب القداحة.. ليرى آخر ما كان يتوقعه في الحياة.. وجه الحارس ذاته..!!!!

والوحيد الذي يعلم أنهُ هنا في تابوت تحت ثلاثة أمتار...

اعلم ان قدرك سيصيبك حتى ولو صنعت المستحيل من اجل دفعه!
فقط فوض امرك لله وكن راضي وقانع بكل امرا يختاره الله لك.
فاعلم انك عندما تهرب من قدرك فأنت تهرب الى قدرك..
فاعلم انك عندما تهرب من قدرك فأنت تهرب الى قدرك..

الخميس، 16 يناير 2014

قصة هدية سانتا 2014



بارفين || وكالات
 
أنا لا أؤمن بالهدايا؛ الهدايا دائمًا مخيبة للآمال.. دائمًا ما نتمنى الشيء الجميل فنجد الهراء" (بطلة فيلم Dard Divorced) وأنا لا أومن بالهدايا، (سوزي)، ولكني أومن بـ ’سانتا كلوز‘ برغم كل ما حدث لي.. ولكي تصدقينني سأشرح لكِ كيف حدث ما حدث. ككل الأطفال عشقت سانتا، وفي ليالي الكريسماس كنت أبيت أردد: "أنا أومن في سانتا، أومن في سانتا، أومن في سانتا، أومن في...." وبرغم هذا لا يزورني سانتا.. ثم أخبر صديقي (مودي) فيسخر مني ويخبرني أن سانتا زاره ووضع له هدية في جوربه.. أخبره كم هو ساذج أن صدق أن سانتا زاره، وإنما هي والدته التي وضعت له الهدية.. ثم أعود أحدّث أمي: - تعلمين، ماما، أنني أحب سانتا - نعم - فلماذا لم تحضري لي هدية وتضعينها في الجورب كوالدة (مودي)؟ - لأنك ولد سيء.. من الذي كسر كاسات ماما الجديدة؟ من الذي سكب اللبن الذي أحضرته ماما؟ من الذي مزّق الدمية التي اشترتها ماما؟ من الذي..... ومع هذا، لم أفقد الأمل في سانتا.. وذات ليلة عيد ميلاد فتحت النافذة برغم البرد، وأضأت شجرة عيد الميلاد، وبت أردد كعهدي: "أنا أومن في سانتا". كدت أغمض عيني وأنزوي في عالم الأحلام حين توهجت شجرة عيد الميلاد وتأججت نيران المدفأة، وإذا بي أسمع جلبة خارج نافذتي.. فاعتدلت في فراشي وحدّقت في النافذة: أيجيء سانتا؟ أطلق سانتا صيحته الأسطورية: هوه هوه هوووه! ودلف من النافذة.. بذقنه البيضاء وحلته الحمراء وحنانه الذي لا يخفى، صرخت من أعماقي: سانتا جاء! سانتا جاء! نظر لي بحنو: "تأخرت عليك، طفلي، لكني جئت" ثم منحني هدية مغلفة بغلاف أخضر، فككت شريطها بلهفة، وقد كانت دمية رائعة الجمال تلتمع في ضوء الغرفة الخافت.. نظرت إليه بتردد: - لكنني لست ولدًا طيبًا - الأولاد الطيبون حياتهم مبهجة كفاية.. أما أنت، فمن يبهج حياتك غيري؟ ارتميت بحضنه أردد: - شكرًا سانتا - هديتك غالية، طفلي، فحافظ عليها ثم أبعدني عن حضنه لحظة، والتمع شيطان ما خلف عينيه وقال: - أما إن أتلفتها، فسيكون حسابك عسيرًا ثم ودّعني قائلاً: - تذكر أن تدعوني لزيارتك عيد الميلاد القادم؛ فأنا لا يمكنني الحضور دون دعوة. وغاب سانتا.. برغم دفء اللقاء إلاّ أن تهديده كان أقوى أثرًا في نفسي.. خفت على الدمية وحافظت عليها بعيني.. أصبحت تلازمني كظلّي في الصباح، وليلاً أنيمها جواري.. ولذلك حين تقلبت تلك الليلة كسرت ذراعها! أصابني الرعب.. كنت حريصًا عليها.. ماذا كان بوسعي أن أفعل أكثر.. لكن هل يتفهم سانتا؟ حاولت إصلاح الذراع لكنه لم ينصلح.. لهذا قررت أني لن أدعو سانتا أبدًا عيد الميلاد التالي. عشت حياة هيستيرية: أتلفت حولي في كل لحظة.. أحذر من كل الناس، وأصرخ لأتفه الأسباب.. وفي ليلة عيد الميلاد التالية أغلقت النافذة جيدًا، سددت المدفأة وشقوق الباب. ثم نمت في فراشي رافعًا الغطاء حتى عينيّ. طرقت أمي الباب طرقتها المميزة وقالت: - صغيري.. لأنك حزين في الأيام الأخيرة أعددت لك مفاجأة ثم انفتح الباب كاشفًا عن سانتا واقفًا مبتسمًا ومن خلفه أمي تقول: - لقد دعوت سانتا من أجلك! أطلقت صرخة مريعة.. نظرت أمي لسانتا وقالت: - منبهر بحضورك.. هو دومًا ينتظره ثم أغلقت الباب قائلة: - سأترككما معًا. اقترب مني سانتا بعمق، وتلوّت الشياطين ألمًا في عينيه، وقال: - ألم أحذرك من إتلاف الدمية - لم أقصد، عنيت بها، ماما، مامااااااا أشار إليّ سانتا بأطراف أصابعه، فوجدت أني أنكمش حتى صرت بحجم الدمية، فغلّفني بغلاف هداياه الأخضر، ووضعني في جوال الهدايا على ظهره، ثم أنزلني أسفل شجرة الكريسماس الخاصة بكِ

عاجل

سبحان الله وبحمده || سبحان الله العظيم